المحاويج، ويحتمل - أيضًا [1] - أن يأكل منها هو، فظاهر الحديث: أنه أكلَ مع أهله، ولم ينفردوا عنه.
وانظر لو حَبَّسَ على المساكين، فصار مسكينًا، هل يتناولُ من حبسِ نفسِه أو لا؟
والظاهر [2] : أنه يتناول.
وفيه دليل على قبول قول مدعي [3] الفقر في الزكاة، وأنه يستحقها ويعطاها بقوله من غير إثبات؛ خلافًا لمن يحوج إلى الإثبات في ذلك، وربما يشدد، ويستظهر بزيادة البينة [4] .
قال شيخنا قاضي القضاة شيخُ الإسلام [5] جلالُ الدين البلقيني - ذكره الله بالصالحات [6] : الرجلُ المحترفُ المذكور أولًا [7] ، وفيما بعد ذلك من هذه الأحاديث، هو الأعرابي الذي جامعَ في نهار رمضان، ولم يَثْبُتْ تعيينه.
ووقع في"المبهمات"لعبد الغني بن سعيد الأزدي [8] : أنه سَلَمَةُ بنُ صخرٍ [9] البياضىُّ.
(1) "أيضًا"ليست في"ع"و"ج".
(2) في"ج":"الظاهر".
(3) في"ج":"من يدعي".
(4) في"ع":"التنبيه".
(5) "شيخ الإسلام"ليست في"ج".
(6) "ذكره الله بالصالحات"ليست في"ج".
(7) في"ج":"أوفى".
(8) في"ج":"الأسدي".
(9) "صخر"ليست في"ع".