فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 4545

لحقيقة التخيير، وكأن المراد بإرشاده إلى العتق أولًا هو تنجيز الكفارة [1] بسرعة؛ فإن العتق لمالك الردتبة أسرعُ في خلاص الذمة من غيره.

قال ابن المنير: وتعقَّبَ بعضهم مسلمَ بن الحجاج؛ فإنه ذكرَ حديثَ ابن عُيينة، [وحديثَ مالك، وأحالَ حديثَ مالك على ابن عُيينة، فقال: هو بمعناه، قال: وحديث ابن عيينة] [2] بصيغة [3] : هل تجد؟ هل تستطيع؟ وهذه صيغة [4] الترتيب، وحديث مالك بصيغة [5] : أو، وهي للتخيير، فمنهم من أجاب بأن مالكًا صحَّت عنه طريقٌ أخرى بصيغة الترتيب في غير"الموطأ"، فلعل مسلمًا إنما أرادها، ومنهم من أجاب بأن صيغة: هل تجد؟ ليست للترتيب، بل للأولوية [6] ، وهي بمعنى التخيير، أو قريب منه.

(بعَرَق) : - بفتح العين المهملة والراء: هو الزنبيل يسع خمسة عشر صاعًا إلى عشرين.

قال القاضي: وضبطُه بالسكون، وصحَّحه بعضُهم، والأشهر: - الفتح - جمع عَرَقَة، وهي الضفيرة التي يخاط منها القُفَّة [7] .

(والعَرَقُ: المِكتل [8] : بكسر الميم.

(1) في"ع":"يتخير في الكفارة".

(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع"و"ج".

(3) في"ج":"بصيغته".

(4) في"ع":"صفة".

(5) في"ع":"بصفة".

(6) في"ع":"للأولية".

(7) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 76) .

(8) في"ع":"والمكيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت