وعلى الجملة: فلست على وثوق من نسخة الزركشي، فلعله من أغلاط النساخ.
(الحِدَأة) : -بكسر الحاء مهموز [1] : واحد [2] ، والحِدَاءِ: بالهمزة مع القصر، و [3] كذا في بعض الروايات هو؛ أعني: بصيغة الجمع.
1046 - (1830) - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عبد الله -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَارٍ بِمِنًى، إِذْ نزَلَ عَلَيْهِ: {وَالْمُرْسَلَاتِ} [المرسلات: 1] ، وَإِنَّهُ لَيَتْلُوهَا، وَإِنِّي لأَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ، وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا، إِذْ وَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"اقْتُلُوهَا"، فَابْتَدَرْنَاهَا، فَذَهَبَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا".
(وإني لأتلقاها من فيه) : أي أَتَلَقَّفُها وآخذها.
(وإن فاه لَرَطْبٌ بها) : الرَّطْبُ: عبارهٌ عن الغَضِّ [4] الطَّرِيِّ، كأَنَّ معناه: لم يجفَّ ريقُه بها.
(وُقِيَت شَرَّكم) : -بالنصب- على أنه مفعول ثان، وكذلك:
(كما وقيتم شَرَّها) : أي: لم يلحقْكم ضررُها، ولم يلحقْها ضررُكم،
(1) في"ع":"مهموزًا".
(2) في"ع":"واحدًا".
(3) الواو ليست في"ج".
(4) في"ع"و"ج":"الغصن".