فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 4545

قلت [1] : لم يبين وجهه.

قلت [2] : ولا يمكن أن يكون نصب ليلة النفر على أنها خبر كان؛ إذ لا معنى له، وإنما كان تامة - كما مر -، وليلةُ الحصبة فاعلُها، وليلةُ النفر [3] منصوب بمحذوف؛ أي: أعني ليلةَ النفر، وأما نصب الأولى ورفع الثانية، فوجهه أن تجعل"كان [4] "ناقصة، واسمها ضمير يعود إلى الرحيل المفهوم من السياق، وليلة الحصبة خبرها، وليلة النفر خبر مبتدأ مضمر؛ أي: هي ليلة النفر.

(عقرى حلقى) : سبق ضبطه.

قال الزركشي: وفيه توبيخُ الرجلِ أهلَه على ما يدخل على الناس بسببها، كما وبَّخَ الصدِّيقُ عائشة [5] في قصة العِقْد [6] .

قلت: تبع ابنَ بطال، بل أخذ كلامه برُمَّته [7] ، ورده ابن المنير بأنه لا يمكن أن يحمل على التوبيخ؛ لأن الحيض ليس من صنعها [8] ، وقد جاء في الحديث الآخر:"إنَّ هَذَا الأَمرَ كَتَبَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى بَنَاتِ آدَمَ" [9] .

(1) "قلت"ليست في"ع".

(2) "قلت"ليست في،"ج".

(3) في"ج":"النصف".

(4) في"ج":"كأنه".

(5) في،"ج":"عامة".

(6) انظر:"التنقيح" (1/ 412) .

(7) انظر:"شرح ابن بطال" (4/ 428) .

(8) في"ع":"لأن الحيض من منعها".

(9) رواه البخاري (294) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت