ثُمَّ يحِلُّوا، وَذَلِكَ لِمَن لَم يَكُنْ مَعَهُ بَدَنةٌ قَلَّدَهَا، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأتُهُ، فَهِيَ لَهُ حَلاَلٌ، وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ.
(فلم ينهَ عن شيء من الأردية) : جمع رداء.
(والأزر) : بضم الزاي وإسكانها.
(إلا المزعفرةِ) : - بالنصب على الاستثناء، والجرّ على حذف الجار -؛ أي: إلا عن المزعفرة.
(التي تَردَع) : - بفتح التاء والدال، وبضم التاء وكسر الدال: أي [1] : كَثُرَ فيها الزعفرانُ حتى تنفضه على مَنْ يلبسها.
قال القاضي: وفتح التاء أوجَهُ، ومعنى الضم: أنها تبقي أثره على الجلد، والعين مهملة [2] .
وذكر ابن بطال فيه روايتين: بالعين المهملة، وبالغين المعجمة؛ من قولهم: أَرْدَغَتِ [3] الأرضُ: كَثُرَتْ رِداغُها [4] ، وهي مناقعُ الماء [5] .
(على الجلد) : قال الزركشي: قال أبو الفرج: كذا وقع في البخاري، [وصوابه: تردع الجلد؛ أي[6] : تصبغه] [7] [8] .
(1) في"ع":"التي".
(2) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 287) .
(3) في"ع":"أدرغت".
(4) في"ع":"دراغها".
(5) انظر:"شرح ابن بطال" (4/ 219) .
(6) أي ليست في"ع".
(7) ما بين معكوفتين سقط من"ن".
(8) انظر:"التنقيح" (1/ 378) .