فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 4545

ثُمَّ يحِلُّوا، وَذَلِكَ لِمَن لَم يَكُنْ مَعَهُ بَدَنةٌ قَلَّدَهَا، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ امْرَأتُهُ، فَهِيَ لَهُ حَلاَلٌ، وَالطِّيبُ وَالثِّيَابُ.

(فلم ينهَ عن شيء من الأردية) : جمع رداء.

(والأزر) : بضم الزاي وإسكانها.

(إلا المزعفرةِ) : - بالنصب على الاستثناء، والجرّ على حذف الجار -؛ أي: إلا عن المزعفرة.

(التي تَردَع) : - بفتح التاء والدال، وبضم التاء وكسر الدال: أي [1] : كَثُرَ فيها الزعفرانُ حتى تنفضه على مَنْ يلبسها.

قال القاضي: وفتح التاء أوجَهُ، ومعنى الضم: أنها تبقي أثره على الجلد، والعين مهملة [2] .

وذكر ابن بطال فيه روايتين: بالعين المهملة، وبالغين المعجمة؛ من قولهم: أَرْدَغَتِ [3] الأرضُ: كَثُرَتْ رِداغُها [4] ، وهي مناقعُ الماء [5] .

(على الجلد) : قال الزركشي: قال أبو الفرج: كذا وقع في البخاري، [وصوابه: تردع الجلد؛ أي[6] : تصبغه] [7] [8] .

(1) في"ع":"التي".

(2) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 287) .

(3) في"ع":"أدرغت".

(4) في"ع":"دراغها".

(5) انظر:"شرح ابن بطال" (4/ 219) .

(6) أي ليست في"ع".

(7) ما بين معكوفتين سقط من"ن".

(8) انظر:"التنقيح" (1/ 378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت