فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 4545

فَعَرِّفْهَا، وَإِنْ كَانَتْ مِنَ الْعَدُوِّ، فَفِيها الْخُمُسُ. وَقَالَ بَعضُ النَّاسِ: الْمَعدِنُ رِكَازٌ مِثْلُ دِفْنِ الْجَاهِلِيَّةِ؛ لأَنَّهُ يُقَالُ: أَركَزَ الْمَعدِنُ: إِذَا خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ. قِيلَ لَهُ: قَدْ يُقَالُ لِمَنْ وُهِبَ لَهُ شَيْءٌ، أَوْ رَبحَ رِبْحًا كَثِيرًا، أَوْ كثُرَ ثَمَرُهُ: أَركَزْتَ. ثُمَّ نَاقَضَ، وَقَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتُمَهُ، فَلاَ يُؤَدِّيَ الْخُمُسَ.

(قال مالك وابن إدريس) : قال الزركشي: هو الشافعي [1] [2] .

قلت: في"شرح السفاقسي": قال أبو ذر: يقال: إن ابن إدريس الشافعي، وقيل: عبد الله بن إدريس الأودي [3] ، وهو أشبه، وهو كوفي [4] .

(الركاز [5] دِفْن الجاهلية) : قال الزركشي: بكسر الدال وسكون الفاء: الشيء المدفون، وهو دفين ومدفون، وفِعلٌ [6] يجيء بمعنى المفعول؛ كالذّبْح والطّعن، وأما بفتحها، فهو المصدر، وليس هو المراد هنا [7] .

قلت: بل يصح الفتح على أن يكون مصدرًا أُريد به المفعول؛ مثل: الدرهمُ ضَربُ الأمير، وهذا الثوبُ نسجُ اليمن.

(وقال بعض الناس) : يريد: أبا حنيفة رضي الله عنه.

(1) في"ج"زيادة:"رحمه الله".

(2) انظر:"التنقيح" (1/ 367) .

(3) في"م"و"ع":"الأزدي".

(4) انظر:"التوضيح" (10/ 603) .

(5) في"ن":"في الركاز".

(6) في"ع":"وفعيل".

(7) انظر:"التنقيح" (1/ 367) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت