ماله دون نفسه طيبة لمن أخذه من الناس، وإنه [1] لا يحل أن يمنعوا ماءً يردونه [2] ، ولا [3] طريقًا يريدونه من بر أو بحر، هذا كتاب جهيم بن الصلت وشرحبيل بن حسنة بإذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [4] ."
(كم جاءت حديقتك؟) : وفي بعض النسخ:"جاء"بدون تاء التأنيث، وجاء هذه بمعنى كان؛ أي: كم كان قدرُ تمر حديقتك؟
(قالت: عشرة أوسق) : قال الزركشي: أي: جاءت مقدارَ عشرة أَوْسُق.
(خرصَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : قال: هو وما قبله مرفوع على تقدير: الحاصلُ عشر"أوسق، وخرص بدل من قوله عشرة [5] ."
قلت: هذا مناف لقوله [6] أولًا: جاءت مقدارَ عشرة أوسق.
قال: وجوز بحضهم النصب على الحال.
قلت: ليس المعنى على أن تمر [7] الحديقة جاء في حال كونه عشرة أوسق، بل لا معنى له أصلًا.
(هذه طابةُ) : يعني: المدينةَ.
(1) في"ن":"وأن".
(2) في"ج":"يؤدونه".
(3) في"ج":"لا".
(4) انظر:"الطبقات الكبرى" (1/ 289) .
(5) انظر:"التنقيح" (1/ 363) .
(6) في"ج":"لتقديره".
(7) في"ع":"التمر".