فهرس الكتاب

الصفحة 1479 من 4545

ماله دون نفسه طيبة لمن أخذه من الناس، وإنه [1] لا يحل أن يمنعوا ماءً يردونه [2] ، ولا [3] طريقًا يريدونه من بر أو بحر، هذا كتاب جهيم بن الصلت وشرحبيل بن حسنة بإذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" [4] ."

(كم جاءت حديقتك؟) : وفي بعض النسخ:"جاء"بدون تاء التأنيث، وجاء هذه بمعنى كان؛ أي: كم كان قدرُ تمر حديقتك؟

(قالت: عشرة أوسق) : قال الزركشي: أي: جاءت مقدارَ عشرة أَوْسُق.

(خرصَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : قال: هو وما قبله مرفوع على تقدير: الحاصلُ عشر"أوسق، وخرص بدل من قوله عشرة [5] ."

قلت: هذا مناف لقوله [6] أولًا: جاءت مقدارَ عشرة أوسق.

قال: وجوز بحضهم النصب على الحال.

قلت: ليس المعنى على أن تمر [7] الحديقة جاء في حال كونه عشرة أوسق، بل لا معنى له أصلًا.

(هذه طابةُ) : يعني: المدينةَ.

(1) في"ن":"وأن".

(2) في"ج":"يؤدونه".

(3) في"ج":"لا".

(4) انظر:"الطبقات الكبرى" (1/ 289) .

(5) انظر:"التنقيح" (1/ 363) .

(6) في"ج":"لتقديره".

(7) في"ع":"التمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت