الأكَلة: - بالفتح - فالمرة [1] الواحدة مع الاستيفاء، فلا معنى له هنا، ويشهد له الرواية الأخرى:"اللقمة واللقمتان [2] " [3] .
872 - (1477) - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذاءُ، عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ، عَنِ الشَّعبيِّ، حَدَّثَنِي كاتِبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعبهً، قَالَ: كتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعبةَ: أَنِ اكتُبْ إِلَيَّ بشَيْءٍ سَمِعتَهُ مِنَ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -. فَكَتَبَ إِلَيْهِ: سَمِعْتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ الله كَرِة لَكُم ثَلاَثًا: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكثْرَةَ السُّؤَال".
(عن [4] ابن أشوع) : بشين معجمة ساكنة غير منصرف.
(إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل و [5] قال) : بالفتح.
قال صاحب"المحكم": القولُ في الخير، والقِيلُ والقالُ [6] في الشر [7] .
و"قيل وقال"وما بعدها بدلٌ من ثلاثًا.
(1) في"ن":"بالمرآة".
(2) في"ن"و"ج"زيادة:"ولكن المسكين": - بتشديد نون لكنَّ، فالمسكين منصوب، ويتخفيفها فهو مرفوع"."
(3) سيأتي برقم (1479) .
(4) في"ع":"من".
(5) في"ع":"أو".
(6) في"ج":"والقيل".
(7) انظر:"المحكم" (6/ 563) .