فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 4545

ثم قال: ولعله كان يبيع صدقةَ زيدٍ من [1] عمرٍو حتى يخلص من بيع الصدقة لصاحبها [2] ، وذلك مكروه، وقد كرهه مالكٌ للحديث فيه، وليس أنه كان يأخذ العَرضَ [3] ابتداء من المتصدِّق، ولا في حديثه دليل على ذلك، والأمر محتمل، والحكاية عينية، فليس فيها دليل مع تساوي الاحتمال، هذا كلامه.

وفيه نظر.

(خميص) : -بالصاد المهملة-: اسمُ جنسٍ جمعيّ، والواحد [4] خميصةٌ؛ ثيابُ خَزٍّ أو صوف معلمة [5] كانوا يلبسونها، والمشهور: خميس، بالسين.

قال أبو عبيد: هو ما طوله خمسة أذرع [6] .

(أو لَبيس) : -بلام مفتوحة وباء موحدة مكسورة مخففة-؛ أي: ملبوس، وقيل: لا حجة فيه على أخذ العَرْض [7] في الزكاة مطلقًا؛ لأن هذا إنما وقع لمصلحة رآها؛ من حيثُ علمَ حاجةَ أهل المدينة لذلك.

(وأما خالد، فقد احتبس [8] : أي: وقف.

(1) في"ج":"ابن".

(2) في"ن":"لحاجبها".

(3) في"ع":"العوض".

(4) في"ج":"حد".

(5) "معلمة"ليست في"ع"و"ج"، وفي"ن":"معملة".

(6) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 241) .

(7) في"ع":"العوض".

(8) كذا في رواية أبي ذر وأبي الوقت، وفي اليونينية:"احتبس"، وهي المعتمدة في النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت