وقيل: لم يقاول؛ من المقاولة، يعني: المحادثة [1] ؛ لأنهم [2] كانوا يكرهون [3] الحديثَ بعد العشاء.
760 - (1286) - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، قال: تُوُفيتِ ابْنَةٌ لِعُثْمانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِمَكَّةَ، وَجِئْنَا لِتَشْهَدَهَا، وَحَضَرَهَا ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُم -، وَإِنِّي لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا، أَوْ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا، ثُمَّ جَاءَ الآخَرُ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ: أَلَا تَنْهَى عَنِ الْبُكَاءِ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ".
(توفيت بْنتٌ لعثمانَ بمكة) : قال ابن عبد البرّ: هي أُم أَبان [4] ، لكن عثمان - رضي الله عنه - له بنتان، كلٌّ منهما أُم أبان، فالكبرى أُمها رَمْلَةُ بنتُ شيبةَ بنِ ربيعة، والصغرى أُمها نائلةُ بنتُ الفَرافِصَة، والله أعلم أيهما [5] هذه [6] .
(1) في"م"و"ج":"المتحادثة".
(2) في"ج":"يعني:"أنهم"."
(3) في"ن":"يكرون".
(4) انظر:"التمهيد" (17/ 276) .
(5) في"ع":"بأنها"، وفي"ج":"أنها".
(6) انظر:"التوضيح" (9/ 520) .