فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 4545

تضطربُ وتتحرك؛ أي: كلَّما صار إلى حالة، لم يلبث [1] أن ينتقل إلى الأخرى؛ لقربه من الموت [2] . والقَعْقَعَةُ: حكاية أصوات الجلود اليابسة.

ونحوه [3] في المثل: مِثْلي لا يُقَعْقَعُ لَهُ بِالشِّنان؛ أي: لا يفزع بحركة [4] القِربة اليابسة [5] وصوتها.

وفي رواية البخاريّ في كتاب: المرضى، في باب: عيادة الصبيان:"تُقَلْقَلُ" [6] .

(كأنها شَنٌّ) : -بفتح الشين-؛ أي: قِرْبة خَلَقَة.

(وإنّما [7] يرحمُ الله من عباده الرّحماءَ) : سأل بعض العصريين عن الحكمة في إسناد فعل الرّحمة هنا إلى الله، وإسنادِه إلى الرّحمن في حديث:"الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ" [8] .

وفيه: أن البكاء لا يقدح في الصبر، وما جاوز السنَّة إلى التنطُّع فهو

(1) في"ع": يثبت.

(2) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (4/ 88) .

(3) في"ج":"ومثله".

(4) في"ع":"لحركة".

(5) "اليابسة"ليست في"ن"و"ع".

(6) رواه البخاريّ (5655) ، وفيه:"تقعقع"، ورواية"تقلقل"رواها البخاريّ (7448) ، كتاب: التّوحيد، باب: ما جاء في قول الله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] .

(7) في"ن"و"ع":"فإنما".

(8) رواه أبو داود (4941) ، والترمذي (1924) ، عن عبد الله بْن عمرو رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت