يحتاج الكاتبُ - على [1] لغتهم - إلى [2] ألفٍ [3] .
قلت: التخريجُ إنّما هو لقوله: ثمانيَ - بلا تنوين -، وقد صرح هو بذلك في"التوضيح"، فلا وجه حينئذ للوجه الثّالث.
(وإني أن كنتُ أرجعُ [4] مع دابتي أَحَبُّ إلي) : إِنِّي - بكسر الهمزة وتشديد النون -، والياء اسمها، والخبر محذوف؛ لدلالة الحال عليه؛ أي: وإني [5] فعلتُ ما رأيتموه.
و"أن"من قوله:"أن كنتُ"مصدرية، ولام العلّة محذوفة، والتاء من قوله:"كنتُ"اسم كان، وقوله:"أَنْ أرجع"بتأويل المصدر [6] مرفوعٌ بالابتداء، خبرُه"أَحَبُّ إليَّ"، والجملة الاسمية خبر كان، هكذا ينبغي أن يعرب هذا الكلام، ومعناه: إنِّي فعلتُ ما رأيتموه من اتباع الدابة لأجل أن كُنْتُ رجوعُها [7] أحبُّ إليَّ من تركها.
(فيشقَّ عليَّ) : بالنصب عطفًا على المنصوب من قوله: أحبَّ إليَّ من أن أدعها، وبالرفع على معنى: فذلك يشقُّ عليَّ.
(1) في"ن":"إلى".
(2) "إلى"ليست في"ن".
(3) انظر:"شواهد التوضيح" (ص: 47) .
(4) كذا عند أبي ذر الهروي وغيره:"أن أرجع"، وفي اليونينية:"أن أراجع"، وهي المعتمدة في النص.
(5) في"ج":"وإني إن".
(6) في"ن":"مصدر".
(7) في"ع":"كان رجوعها".