فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 4545

بِهَذَا الشَّيْخِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيْخُ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سِتَّ غَزَوَاتٍ، أَوْ سَبع غَزَوَاتٍ، أوْ ثَمَانَ، وَشَهِدْتُ تَيْسِيرَهُ، وَإِنِّي أَنْ كُنْتُ أَنْ أُرَاجِعَ مَعَ دَابَّتِي، أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا تَرْجِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا، فَيَشُقَّ عَلَيَّ.

(على جُرُف نهر) : بجيم وراء مضمومتين، ويروى بحاء مهملة مفتوحة وراء ساكنة.

(أو سبعَ غزوات، أو ثمانيَ) : -بفتح الياء بلا تنوين- خرجه ابن مالك على وجوه:

أحدها: أن يكون أراد: أو ثمانيَ غزوات، ثمّ حذف المضاف إليه، وأبقى المضاف على ما كان عليه قبل الحذف، وحَسَّن الحذفَ دلالةُ المتقدم؛ كقوله:

خَمْسُ ذَوْدٍ أَوْ سِتُّ عُوِّضْتُ مِنْهَا ... مِئَةً غَيْرَ أَبْكُرٍ وَإِفَالِ [1]

الثّاني: أن تكون الإضافة [2] غيرَ مقصودة، وترك تنوينه لمشابهته جواري لفظًا؛ وهو ظاهر [3] ، ومعنى؛ لدلالته على جمع.

الثّالث: أن يكون في اللّفظ ثمانيًا - بالنصب والتّنوين- إِلَّا أنه كُتب على اللُّغة الربعية [4] ؛ فإنهم يقفون على المنون المنصوبِ بالسكون، فلا

(1) في"ع"و"ج":"أبكم ذا".

(2) في"ن":"بإلإضافة".

(3) في"ع":"وهو شاهد وظاهر".

(4) في"م":"بيعية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت