فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 4545

من قوله:"أنهم"عائدٌ على اليهود والنصارى؛ لقرينةٍ [1] قامت عليه.

(فاختلفوا فيه، فهدانا الله له) : قال ابن المنير: فيه دليل لطيف على أن الإجماع يخصُّ هذه الأمة؛ خلافًا لمن زعم [2] أن غيرهم مثلُهم، ووجهُ الدليل: أن كل واحدة [3] من الأمتين أجمعت على تفضيل يوم، وأخطأت.

قال: والسر في اختصاص هذه الأمة بالصواب في الإجماع: أنهم الجماعة بالحقيقة؛ لأن نبينا - عليه الصلاة والسلام - بُعث إلى الناس كافة، وغيره من الأنبياء [4] إنما كان يُبعث لقومه [5] -وهم بعضٌ من كُلٍّ- فتصدُق على كل أمة أن المؤمنين غيرُ منحصرين فيهم في عصر واحد، وأما هذه الأمة، فالمؤمنون منحصرون فيهم، ويد الله مع الجماعة.

(اليهود غدًا، والنصارى بعدَ غد) : أي: يُعَيِّدُ اليهود غدًا، وتُعَيِّدُ النصارى بعد غد، و [6] كذا قدَّره ابن مالك؛ ليسلم من الإخبار بظرف الزمان عن الجُثَّة، وقيل: التقدير: اليهودُ يعظِّمون غدًا، والنصارى يعظِّمون بعدَ غد، فليس ظرفًا، و [7] إنما هو مفعول به.

(1) في"ع":"بقرينة".

(2) في"ج":"يزعم".

(3) في"م"و"ج":"واحد".

(4) في"ع"زيادة:"عليهم الصلاة والسلام".

(5) في"ع":"إلى قومه".

(6) الواو سقطت من"ع".

(7) وسقطت من"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت