لا سيما في وقت انصرافهم [1] ؛ كقوله [2] - عليه السلام:"إِنِّي لأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى" [3] .
ويجاب عنهما: بأن التقدير [4] : أعلم شأنهم، أو شأنك [5] ، ونحو هذا، والإشارةُ إذا [6] راجعة إلى رفع الأصوات.
وقال الزركشي: إنها راجعة إلى الانصراف [7] .
والظاهرُ الأولُ.
535 - (843) - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عبيد الله، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالح، عَن أَبِي هُرَيْرةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلاَ وَالنَّعِيم الْمُقِيم: يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ، يَحُجُّونَ بِهَا، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ. قالَ:"أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ، أَدْركْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَلَمْ"
(1) في"ج":"تصرفهم".
(2) في"ن"و"ع":"لقوله".
(3) رواه البُخاريّ (5228) ، ومسلم (2439) عن عائشة رضي الله عنها.
(4) "بأن التقدير"ليست في"ن".
(5) في"ن":"أعلم شأنك أو شأنهم".
(6) "بذا"ليست في"ج".
(7) انظر:"التنقيح" (1/ 227) .