(والمغرم [1] : أي: الدَّيْن [2] الذي يحمل على الغرم [3] ، والمراد به: دَين استُدين في أمر غير جائز، أو جائز، ثم عجز عن أدائه، فأما دين احتيج إليه، وهو قادر على وفائه، فلا [4] يستفاد منه.
529 - (834) - حَدَّثَنَا قُتَيْبةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ ابْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عبد الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى الله عليه وسلم: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاَتِي. قَالَ:"قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
(ظلمًا كثيرًا) : بمثلثة أو [5] بموحدة، روايتان.
(مغفرة من عندك) : إشارة إلى التوحيد؛ كأنه قال: لا يفعل هذا إلا أنت، فافعل [6] أنت، أو هو [7] إشارة إلى طلب مغفرةٍ متفضَّل بها من
(1) في"ج":"والمغرب".
(2) "الدين"ليست في"ن".
(3) في"ج":"المغرم".
(4) في"ج":"ما لا".
(5) في"ن"و"ع":"و".
(6) في"ن":"فافعله".
(7) في"ع":"كأنه قال: فافعل أنت وهو".