فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 4545

وروي بضم النون وتشديد السين.

(في العشر الأواخر) : جمع آخرة، وهذا جارٍ على القياس.

قال ابن الحاجب: ولا يقال هنا الأُخَر جمعٌ لأُخرى [1] ؛ لعدم دلالتها على التأخير [2] الوجودي، وهو مراد.

وفيه بحث.

(قَزَعَة) : -بقاف وزاي وعين مهملة مفتوحات-: قطعة من الغيم.

(على جبهة رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - وأرنبته) : هي طَرَفُ الأنف.

[قال ابن بطال: فيه[3] حجة لمن أوجب السجود على الأنف] [4] والجبهة [5] .

واعترضه ابن المنير: بأن الفعل لا يدل على الوجوب، فلعله أخذ بالأكمل، وأخذه من قوله:"صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُوني أُصَلِّي" [6] ، يعارض بأن المندوبَ في أفعال الصلاة أكثرُ من الواجب، فعارض الغالبُ ذلك الأصلَ.

وفيه نظر.

(1) في"ع"و"ج":"الأخرى".

(2) في"ن":"التأخر".

(3) في"م"و"ج":"هي".

(4) ما بين معكوفتين سقط من"ج".

(5) انظر:"شرح ابن بطال" (2/ 431) .

(6) تقدم برقم (631) عند البُخاريّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت