(أبو حُميد) : مصغَر.
(ثم هصر ظهره) : -بصاد مهملة-؛ أي: ثناه إلى الأرض وعطفَه للركوع.
قال صاحب"الأفعال": هَصَرَ الشيءَ: أخذ بأعلاه ليُميله إلى نفسه [1] .
قال الزركشي: فمن زعم انبسط مغترًا [2] بتبويب البُخاريّ باب: استواء الظهر، فقد غلط [3] .
511 - (792) - حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَني الْحَكَمُ، عَنِ ابْنِ أَبي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ رُكوعُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَسُجُودُهُ، وَبَينَ السَّجْدَتَينِ، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الركوعِ، مَا خَلاَ الْقِيَامَ وَالْقُعُود، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاء.
(بَدَل) : -بموحدة ودال مهملة مفتوحتين-.
(ابن المُحَبَّر) : -بميم مضمومة فحاء مهملة مفتوحة فموحدة مفتوحة [4] مشددة-.
(1) انظر:"الأفعال"لابن القطاع (3/ 338) .
(2) في"ن":"معبرًا".
(3) انظر:"التنقيح" (1/ 217) .
(4) "مفتوحة"ليست في"ع"و"ج".