فمن المرور [1] .
(حتَّى يظَل) : بظاء معجمة مفتوحة، كذا الرواية [2] ، والرجلُ: اسمُها، والفعلية الآتية خبرُها.
وحكى الداودي: يضل [3] ؛ من الضلال بمعنى: ينسى.
(إِن يدري كم صلى) :"إِن"-بكسر الهمزة- نافية على وفق الرواية الأخرى:"لا يدري" [4] ، ويروى: بفتحها.
قال ابن عبد البر: هي رواية أكثرهم [5] .
قال صاحب"المفهم": وكذا ضبطها الأصيلي في البُخَارِيّ:"أَنْ"بالفتح، وليست [6] بشيء إلَّا مع رواية الضاد، فيكون أن مع الفعل بتأويل المصدر مفعول [7] "يضل أن يدري"بإسقاط [8] حرف الجر؛ أي: يضل عن درايته، وينسى عدد ركعاته [9] .
(1) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 234) .
(2) "الرواية"ليست في"ن".
(3) في"ن":"حتَّى يضل".
(4) رواه البُخَارِيّ (1222) .
(5) انظر:"التمهيد" (18/ 319) .
(6) في"ع"و"ج":"وليس".
(7) في"م":"ومفعول".
(8) في"م"و"ع":"يضل أن بإسقاط".
(9) انظر:"المفهم"للقرطبي (2/ 17) ، وانظر:"التنقيح" (1/ 192) .