(لا يتحرى أحدُكم فيصلي) :"لا"نافية [1] ، والكلامُ خبر، ولك في المضارع المقرون بالفاء: النصبُ، مثل: ما تأتينا فتحدِّثَنا؛ أي: لا يكونُ من أحدِكم تَحَرٍّ في صلاة [2] ، وما يكونُ منك [3] [إتيانٌ فحديثٌ، ومعنى هذا: نفيُ التحري، فتنتفي الصلاة، ونفيُ الإتيان فينتفي] [4] الحديثُ؛ أي: ما يتحرى، فكيف يصلي؟ وما يأتينا، فكيف يحدثنا؟!
ويحتمل أن يكون معناه: نفيَ [5] الصلاة فقط، حتَّى كأنه قيل: لا يتحراها مصليًا، بل غير مصلٍّ، وكذا المثال.
ويجوز الرفع على أن يكون عطفٌ على الفعل المنفي، فيكون كلٌّ منهما داخلًا [6] عليه حرف النفي.
ولك الرفع على القطع، فيكون [7] موجبًا، وهذا متأتٍّ في المثال، لا في الحديث.
406 - (587) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ يُحَدِّثُ عَنْ
(1) في"ن":"لأنه فيه".
(2) في"ن":"تحر فصلاه"، وفي"ج":"الصلاة".
(3) في"ن":"مثل"، وفي"ج":"يكون من أحدكم منكم".
(4) ما بين معكوفتين سقط من"ن".
(5) في"ن":"يبقي".
(6) في"ج":"داخل".
(7) "فيكون"ليست في"ع".