كأنه قيل: لأبصرتَ [1] وشاهدتَ حالتَه العجيبةَ، أو عرفتها، أخبرني عنها، فلا يُستعمل إلَّا في الإخبار عن حالة عجيبة، ولا بد من استفهام ظاهر أو مقدر يبين الحالةَ المستخبَرَ عنها، كما مر في:"أَرَأَيْتكُمْ [2] لَيْلَتَكُمْ هَذه"في باب: السمر في العلم [3] .
(لو أن نَهَرًا) : بفتح الهاء وإسكانها.
(بباب أحدكم) : ظرف مستقر صفة [4] لنهر.
(يغتسل منه [5] : إما [6] صفة ثانية، أو حال من الضمير المستكِنِّ في الظرف المذكور.
(كلَّ يوم) : ظرف ليغتسل.
(خمس مرات [7] : مصدر له.
(ما تقول ذلك يبقي من درنه؟) : جواب"لو"اقترن بالاستفهام، كما اقترن [8] به [9] جوابُ"إن"الشرطية في مثل قوله تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى} [العلق: 14] هكذا مَثَّل بعضُهم.
(1) في"ن"و"ع":"أبصرته".
(2) في"ن":"رأيتكم".
(3) تقدم عند البُخَارِيّ برقم (116) .
(4) "صفة"ليست في"ع".
(5) قلت: عند البُخَارِيّ -نسخة اليونينية:"فيه".
(6) في"ن":"إنما".
(7) عند البُخَارِيّ - نسخة اليونينية:"خمسًا".
(8) في"م":"أقرن".
(9) في"ن"و"ع":"اقترن بالاسم".