(ابن نُمَيْر [1] : بنون مضمومة، مصغَّر [2] .
(فلم يرعهم) : أي لم يفزعهم [3] ، يعنون بهذا اللفظ: السرعة، لا نفس الفزع.
(يغذو جرحُه) : -بغين وذال معجمتين-؛ أي: يسيل.
331 - (465) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ: أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَمَعَهُمَا مِثْلُ الْمِصْبَاحَيْنِ، يُضِيئَانِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا، فَلَمَّا افْتَرَقَا، صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ، حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ.
(أن رجلين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خرجا) : هما أُسيد بن حضير، وعباد بن بشير [4] .
(1) في"ن":"حدثنا نمير".
(2) في"ع":"مصغرًا".
(3) في"ج":"فلم يرفعهم".
(4) في"ج":"بشر".