فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 4545

ويروى: بكسر الخاء وفتح الراء، جمعُ خِرْبَة؛ كِقرْبَة وقِرَب.

قال الليث: وهي لغة بني تميم، وقد يجوز أن يكون المفرد مخففًا من المكسور الراء، ثم جمع [1] رعاية لصورته بعد التخفيف؛ كجمع [2] ما لا تخفيف فيه.

واستحسن الخطابي أن يكون [3] : حَدَبًا -بحاء ودال [4] مهملتين- واحدُهُ حدبةٌ، لو ساعدت الرواية عليه؛ لقوله:"فسويت [5] "، وإنما يسوى المكان المحدَوْدب [6] ، وأما الخرب -بالخاء المعجمة والراء- فتبنى وتعمر [7] .

هذا كلامه، وليس بشيء؛ لأن كونها خربًا لا يمنع [8] تسويتها؛ لاحتمال أن يكون فيها بناء متهدمٌ، ونقض [9] مجتمعٌ منع من اصطحاب أجزاء الأرض واستوائها، فسويت الأرض بإزالة ما كان في تلك الخرب، لا مانع من هذا أصلًا، ولا تُدفع [10] الرواية الصحيحة بما [11] قاله [12] .

(1) في"ع":"يجمع".

(2) في"ن":"لجمع".

(3) "أن يكون"ليست في"ن".

(4) "ودال"ليست في"ج".

(5) في"ع":"فسويت الأرض".

(6) في"ع":"المحدود".

(7) انظر:"أعلام الحديث" (1/ 391) .

(8) في"ن"و"ع":"خرابًا لا يدفع".

(9) في"ن"و"ع":"وبعض".

(10) في"ج":"ترفع".

(11) في"ج":"لما".

(12) في"ن"و"ع":"بمثل ما قاله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت