لمكان [1] صلاتك مصلًّى [2] ، وهذا ليس في شيء من جواب التمني الذي يريدونه، وكيف ولو أظهرت"أن"هنا لم يمتنع، وهناك يمتنع؟ ولو رفع تصلِّي وما بعده بالعطف على الفعل المرفوع المتقدم، وهو [3] قولك [4] : تأتيني، لصح، والمعنى بحاله.
(فصففنا) : -بالفك-، ونا فاعل، ويروى:"صفنا"-بالإدغام- ونا مفعول.
(على خزيرة) : بخاء معجمة فزاي.
وروي: بحاء وراءين مهملات.
وفي"البخاري"في باب: الأطعمة تفسيرُ الأولى [5] ، قال النضر: هي من النخالة، كما أن الحريرة -بمهملة- كلها من اللبن [6] .
وفي"الصحاح": الخزيرة؛ يعني: بالمعجمة [7] : أن تُنصب القدرُ بلحم يقطع صغارًا على ماء كثير، فإذا نضج، ذر [8] عليه الدقيق، وإن لم يكن فيها لحم، فهي [9] عصيدة [10] .
(1) في"ج":"فاتخاذ بمكان".
(2) في"ن":"فصلى".
(3) "وهو"ليست في"ج".
(4) في"ن"و"ع":"وهو قوله".
(5) في"ع":"الأول".
(6) انظر:"صحيح البخاري" (5/ 2063) .
(7) في"ع":"الغريرة بغين معجمة".
(8) في"ع":"رد".
(9) في"ع":"فهو".
(10) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 644) ، (مادة: خزر) .