فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 4545

وأظن أن حسر يَرِد مع بنائه للمعلوم بمعنى انحسر، ويدل عليه شاهد النحاة [1] المشهور: [من الطويل]

وَإِنْسَانُ عَيْنِي يَحْسِرُ الماءُ تَارَةً ... فَيَبْدُو [2] وَتَارَاتٍ يَجمُ فَيَغْرَقُ [3]

فحرِّرْه.

(فقالوا: محمدٌ) : أي: جاء محمد، أو هذا [4] .

(والخميس) : -بالرفع- عطف على محمد، -وبالنصب- على أنه مفعول معه.

قيل: وسمي الجيش خميسًا؛ لأنه يُقسم خمسةَ أخماس: ميمنة، وميسر، وقلبًا، وجناحين.

وقيل بدلهما: المقدمة، والساقة.

وقال ابن سِيْده: لأنه يخمس ما وجده [5] .

ورُدَّ بأن أهل الجاهلية كانوا يسمونه بذلك، ولا يعرفون التخميس [6] .

(خذ جارية من السبي غيرها) : قيل: المأخوذة [7] هي أختُ زوج صفية، وهو كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق.

وقيل: بنتُ عم صفية.

(1) في"ج":"البخاري".

(2) في"ن"و"ع":"فيبدوا"، وفي"ج":"فيبدا".

(3) البيت لذي الرُّمة.

(4) في"ج": وهذا.

(5) انظر:"المحكم"له (5/ 92) ، (مادة: خمس) .

(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 574) .

(7) في"ن"و"ع":"بدلها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت