وأظن أن حسر يَرِد مع بنائه للمعلوم بمعنى انحسر، ويدل عليه شاهد النحاة [1] المشهور: [من الطويل]
وَإِنْسَانُ عَيْنِي يَحْسِرُ الماءُ تَارَةً ... فَيَبْدُو [2] وَتَارَاتٍ يَجمُ فَيَغْرَقُ [3]
فحرِّرْه.
(فقالوا: محمدٌ) : أي: جاء محمد، أو هذا [4] .
(والخميس) : -بالرفع- عطف على محمد، -وبالنصب- على أنه مفعول معه.
قيل: وسمي الجيش خميسًا؛ لأنه يُقسم خمسةَ أخماس: ميمنة، وميسر، وقلبًا، وجناحين.
وقيل بدلهما: المقدمة، والساقة.
وقال ابن سِيْده: لأنه يخمس ما وجده [5] .
ورُدَّ بأن أهل الجاهلية كانوا يسمونه بذلك، ولا يعرفون التخميس [6] .
(خذ جارية من السبي غيرها) : قيل: المأخوذة [7] هي أختُ زوج صفية، وهو كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق.
وقيل: بنتُ عم صفية.
(1) في"ج":"البخاري".
(2) في"ن"و"ع":"فيبدوا"، وفي"ج":"فيبدا".
(3) البيت لذي الرُّمة.
(4) في"ج": وهذا.
(5) انظر:"المحكم"له (5/ 92) ، (مادة: خمس) .
(6) انظر:"فتح الباري"لابن حجر (1/ 574) .
(7) في"ن"و"ع":"بدلها".