غُرَفٍ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْده كلِّهِ.
(إذا اغتسل) : أرادَ الغسلَ، أو شرعَ [1] فيه.
(من الجنابة) : وقد [2] تطلق على المعنى الحكمي الناشئ من [3] التقاء الختانين، أو الإنزال.
(ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة) : قد يقال: إن هذا يدل على أن هذه الأعضاء مغسولة عن الجنابة؛ إذ لو كانت للوضوء، لم يصح التشبيه؛ لعدم المغايرة.
وأجيب: بحصول المغايرة من حيث إنه شبه الوضوء الواقع في ابتداء غسل الجنابة [4] بالوضوء للصلاة في غير الغسل، وبأن وضوء الصلاة [5] له صورة معنوية ذهنية، فشبَّهَ هذا الفردَ الذي وقع في الخارج بذلك المعلوم في الذهن، قاله ابن دقيق العيد [6] .
(ثم يُدخل أصابعه) : ظاهرُه: العَشْرُ.
(فيخلل بها أصولَ الشعر) : أى: يدخلها فيما بين أجزاء الشعر.
وتردَّد بعضُهم في أن التخليل هل يكون بنقل الماء، أو بالأصابع مبلولة؟
(1) في"ج":"وشرع".
(2) في"ن"و"ع":"قد".
(3) في"ن"و"ع":"قد".
(4) في"ع":"الغسل للجنابة".
(5) في"ع":"الوضوء للصلاة".
(6) انظر:"شرح عمدة الأحكام" (1/ 93) .