قال الجوهري: والكَلْمُ: الجراحة [1] .
وجرى على ذلك في تأنيثه أيضًا في قوله:
(كهيئتها) : وذكر الضمير أولًا في قوله:"يكلمه"باعتبار اللفظ، أو باعتبار المعنى أيضًا، إذ الكلم [2] يطلق على الجرح.
وقال الزركشي: [على تأويل الكلم، وتوضحه رواية القابسي] [3] :"كُلُّ كَلْمَةٍ" [4] .
قال ابن المنير: ومقصودُه [5] بالترجمة: أن المعتبر في النجاسة الصفات، فلما كان ريشُ الميتة لا يتغير بموتها؛ لأنه [6] لا تحلُّه الحياةُ، طهر، وكذلك العظام [7] ، وكذلك الماء [8] إذا خالطته نجاسة ولم تغيره، وكذلك السمنُ البعيدُ عن موضع الفأرة إذا لم يتغير.
ووجه الاستدلال بحديث دم الشهيد: أنه لما تغيرت صفته [9] إلى صفةِ طاهر، وهو المسك؛ بطل حكمُ النجاسة فيه، على أن القيامةَ ليست
(1) انظر:"الصحاح" (5/ 2023) (مادة: ك ل م) .
(2) في"ج":"الكلمة".
(3) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(4) انظر:"التنقيح" (1/ 106) .
(5) في"ج":"ومقصود".
(6) "لأنه"ليست في"ع".
(7) في"ج":"الطعام".
(8) في"ن"و"ع":"وكذلك العظام والماء".
(9) في"ج":"صفة".