(فاجتَووُا المدينة) : -بهمزة وصل فجيم [1] بعدها تاء الافتعال [2] والواو الثانية مضمومة- واو [3] ضمير يعود على الناس الذين [4] تقدم ذكرهم؛ أي: استوخموها؛ كأنه مأخوذ من الجوى، وهو داء يصيب الجوف.
(بلِقاح) : -بكسر اللام-، ويقال: بفتحها، وهي ذوات الألبان من الإبل، قاله القاضي [5] .
(في آثارهم) : جمع إِثْر -بكسر الهمزة وإسكان الثاء، ويجوز فتحها-، قاله صاحب [6] "المجمل" [7] .
(وسفرت) : -بميم مشددة-، قال النووي: كذا ضبطوه في البخاري؛ أي: كَحَلَ أعينَهم بمساميرَ مَحْمِيَّةٍ [8] .
وقال المنذري: هو [9] -بتخفيف الميم-؛ أي: كَحَلَها بالمسامير، وشدَّدها بعضُهم، والأولُ أشهرُ وأوجَهُ، وقيل: سُمِّرَتْ: فُقئت" [10] ."
(1) في"ن":"وبجيم".
(2) في"ج":"لافتعال".
(3) "واو"ليست في"ج".
(4) في"ع":"الذي".
(5) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 362) .
(6) في"ع":"قاله في المجمل".
(7) انظر:"مجمل اللغة"لابن دريد (ص: 86) .
(8) انظر:"شرح النووي على صحيح مسلم" (11/ 155) .
(9) في"ع":"وهو".
(10) انظر:"التنقيح"للزركشي (1/ 106) .