والقول الفصل في اسمه: ما كان ذكره الإمام الدماميني نفسه في مقدمة كتابه هذا؛ حيث قال: أما بعد: فهذه نكت ساطعة الأنوار، عالية المقدار ... إلى أن قال: سميتها بـ:"مصابيح الجامع" [1] .
وإطلاق لفظ"الشرح"، و"الحاشية"، و"التعليق"كلها صحيحة تصدق على هذا التصنيف.
وما ذكره المؤلِّف - رحمه الله - في مقدمة كتابه، هو الّذي أثبت على طرة طبعتنا هذه، وبالله التوفيق.
= وقال (2/ 379) : وعلى الثّانية جاء قولي في خطبة هذا التعليق. وانظر: (2/ 459) .
(1) انظر: (1/ 7) من هذا الكتاب.