يمتنع القائل بالخصوص في العموم إلا لعدم المطابقة اللفظية التي تحمد [1] في الكلام، فيقال له: قد انفكت في حديث المحرم، وحمد [2] الكلام للاختصار، فينبغي [3] أن يحمد [4] لزيادة الفائدة [5] على السبب بطريق الأولى.
(1) في"ج":"تحمل".
(2) في"ن"و"ع"و"ج":"وحمل".
(3) في"ع":"وينبغي".
(4) في"ج":"يحمل".
(5) في"ن":"أن يحمد لفائدة الزيادة"، وفي"ع":"أن يتحمل الزيادة للفائدة".