فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 4545

عسلٌ بماء، أو غيرُ ذلك مما يشاكله [1] .

قلت: تقدم للخطابي أن الحلواء لا تُطلق [2] إلا على ما دخلَتْه الصنعة، فتذكره.

قال ابن التين [3] : والعربُ لا تعرف هذه [4] الحلواءَ المعقودةَ التي هي الآن معهودةٌ، وإنما يُطلقونها على الشيء الحلو؛ كالعسل، والماءِ المنبوذِ فيه التمرُ وغيرُه.

واعترضه الحافظ مغلطاي: بأنه لا خلافَ في أن العرب يعرفون الفالوذَجَ، وهو لُبابُ [5] البُرَّ بِسَمْنِ البَقَرِ يُعْقَدُ بالعسل، وهو الذي نسميه الآن بالصابونية [6] .

قال أميةُ بنُ أبي الصَّلْتِ في ابنِ جُدْعانَ:

لَهُ داعِ بِمَكَّةَ مُشْمَعِلٌّ ... وَآخَرُ فَوْقَ دَارَتِهِ [7] يُنَادِي

إلى رُدُحِ [8] مِنَ الشِّيزَى مِلاَءٍ [9] .... لُبَابُ البُرَّ يُلْبَكُ بِالشِّهَادِ

(1) انظر:"المتواري" (ص: 218) .

(2) في"ع":"لا يطابق".

(3) في"ج":"قال ابن المنير".

(4) في"ع":"هذا".

(5) في"ع":"وهو الباب".

(6) انظر:"التوضيح" (27/ 189) .

(7) في"ع":"دانية".

(8) في"ع"و"ج":"إلى درج".

(9) في"ع":"إبلاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت