فهرس الكتاب

الصفحة 3924 من 4545

(له إِبلٌ كثيراتُ المباركِ) : أي [1] : لاستعدادِه الضيفان لا يوجِّهها للمرعى، بل يتركهن باركة بفنائه.

(قليلاتُ المسارح) : وهي المراعي البعيدة، جمع مَسْرَح.

(إذا سمعْنَ صوتَ المِزْهَر) : -بكسر الميم-: عودُ الغناء، تعني: أنه كان يتلقى أضيافه بالغناء مبالغةً في الفرح بهم، أو يأتيهم بالشراب والغناء.

(أَيْقَنَّ أنهنَّ هَوالك) : أي: لعقرهنَّ للضيفان.

(قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زَرع، وما [2] أبو زرع؟!) : الاستفهام للتعظيم والتهويل كما سبق.

(أَناسَ) : -بالسين المهملة-؛ أي: حَرَّكَ.

(من حُلِيٍّ) : بضم الحاء وكسر اللام.

(أُذُنيَ) : تثنية أُذُن، والذال مضمومة وساكنة.

(وملأ من شَحْم عَضُدَيَّ) : لم تردِ العضدينِ خاصة، وإنما أرادت سِمَنَ جسدِها كلِّه، لكن ذكرت العضدين لأجل السَّجع.

(بجَّحَني) : -بجيم مفتوحة مشددة فحاء مهملة مفتوحة-؛ أي: فَرَّحَني، وقيل: عَظَّمَني.

(فَبَجَحَت إلَيَّ نفسي) : -بفتحات-؛ أي: عَظُمَتْ نفسي عندي.

(وجدني في أهل غُنيمة) : تصغير غَنَم، وأُنث على إرادة الجماعة؛ أي: إن أهلها كانوا ذوي غنم، ليسوا أصحابَ خيلٍ ولا إبل.

(1) "أي"ليست في"ع".

(2) كذا في رواية أبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"فما"، وهي المعتمدة في النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت