(كلُّ داءٍ له داء) : أي: كلُّ [1] ما تَفَرَّقَ في الناس من الأدواءِ والمعايبِ اجتمعَ [2] فيه.
(شَجَّكِ) : أي: أصابكِ بشَجَّة، والكاف مكسورة؛ لأن المخاطَبَ [3] مؤنث، وكذا ما بعده.
(أو فَلَّكِ) : أي: أصابَتْ شيئًا من بَدَنِك، والشجُّ في الرأس خاصةً، والفَلُّ في سائر الجسد، تصفه بالتناهي في النقائص والعيوب،[وسوء العشرة مع الأهل.
(قالت الثامنة: زوجي المسُّ مَسُّ أَرنب) : أي: ناعمُ الجسد] [4] ، ويُحتمل جعلُه من باب الكناية عن حسن [5] الخلق، ولين الجانب.
(والريحُ ريحُ زَرْنَب) . تعني أن جسده طيبُ الريح، أو أن ثناءه في الناس طيبٌ، وكل من الجملتين الاسميتين -أعني: قولها: المسُّ هو مَسُّ أرنب، والريحُ ريحُ زَرْنَب- [6] مشتملة على ضمير محذوف يعود على المبتدأ، وهو"زوجي"؛ لأجل الربط؛ أي: منه؛ مثل قولهم: السمنُ مَنَوانِ بدرهمٍ.
(قالت التاسعة: زوجي رفيعُ العماد) : قيل: هو حقيقةٌ في البيوت
(1) "كل"ليست في"ع"و"ج".
(2) في"ج":"اجتمعت".
(3) في"ج":"الخطاب".
(4) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(5) في"ج":"عن سوء".
(6) "والريح ريح زرنب"ليست في"ج".