فهرس الكتاب

الصفحة 3799 من 4545

نون وياء بعدها-؛ أي: أَسْكَتَني، ويقال: ضَمَزَ: سَكَتَ، وضَمَّزَ غَيْرَه؛ أي: أَسْكَتَهُ [1] .

(ففطَنت) : -بفتح الطاء-؛ أي: فهمْتُ مرادَه.

(لكنَّ عمَّه لم يقلْ ذلك) : يعني: ابن مسعود، وهذا اختلاف من قوله.

(لَنَزَلت [2] سورةُ النساء) : قال الزركشي: اللامُ جوابُ قَسَمٍ محذوف؛ أي: واللهِ لنزلَتْ [3] .

قلت: هذا مذهبُ الجمهور في الماضي المتصرف المجرد من قد، وذهب الكسائي وهشام إلى أنها لام الابتداء على إضمار قد، ويظهر [4] أثر الاختلاف في مثل: علمت أن زيدًا لقام [5] ، فالجمهور يفتحون همزة أن، وعندهما يجب الكسر.

(القُصرى بعد الطُّولى) : القُصرى: صفة لـ:"سورةٌ"من قوله: سورة النساء، ويريد بها: سورة الطلاق، ويريد بالطُّولى: سورة البقرة، وقد تقدم

(1) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 60) .

(2) في"ع":"أنزلت".

(3) انظر:"التنقيح" (2/ 1008) .

(4) في"ع":"إضمار وقد يظهر".

(5) في"ج":"لعالم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت