يروى [1] : برفع أول على أنه صفةٌ لأحد، أو بدلٌ منه، ونصبه على الظرفية، أو الحالية من أحد؛ لوقوعه في سياق النفي.
وحكى الزركشي عن القاضي: أنه مفعول ثان لظننت [2] ، ولا يظهر له وجه.
(مخلصًا [3] [4] : حمله ابن بطال على الإخلاص العام الذي هو من لوازم التوحيد [5] .
وردَّه [6] ابن المنير: بأن هذا لا يخلو عنه مؤمن، فتعطل [7] صيغةُ أَفْعَلَ، وهو لم يسأله عمن يستأهل شفاعته، وإنما سأل عن أسعدِ [8] الناس بها، فينبغي أن يُحمل على إخلاصٍ [9] خاصٍّ [10] يختص ببعضٍ دون بعض، ولا يخفى تفاوت رتبه.
(1) "يروى"ليست في"ع"و"ج".
(2) انظر:"التنقيح" (1/ 72) و"مشارق الأنوار" (2/ 354) .
(3) في"ن":"حمله".
(4) كذا: في رواية الكشميهني وأبي الوقت، وفي اليونينية:"خالصًا"، وهي المعتمدة في النص.
(5) انظر:"شرح ابن بطال" (1/ 176) .
(6) في"ج":"وذكر".
(7) في"ن":"فيتعطل".
(8) في جميع النسخ عدا"ع":"أقعد".
(9) في"ع":"الإخلاص".
(10) "خاص"ليست في"ن"و"ع".