للحديث، وَعدَّهُ من البلادة والتقصير، وكان ابن شهاب لا يجيب من استعاد منه، والحق أنه يختلف باختلاف القرائح، وفي [1] الناس من لا يحفظ بمرة، فلا [2] عتب عليه في الاستعادة، ولا عذر للمعيد [3] إذا لم يُعِد، بل الإعادة عليه أحق من الابتداء؛ إذ الشروعُ مُلزم.
85 - (96) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانة، عَنْ أَبي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ سَافَرْناَهُ، فَأَدْركَنَا وَقَدْ أَرْهَقْنَا الصَّلاَةَ، صَلاَةَ الْعَصْرِ، وَنحنُ نتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتهِ:"وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ". مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاَثًا.
(أرهقنا) [4] : فعل وفاعل.
(الصلاةَ) : مفعول به، وقد مر.
(صلاةَ العصر) : -بالنصب على البدل-، وفي بعض النسخ: -بالرفع- خبر مبتدأ محذوف.
(1) في"ع":"ومن".
(2) في"ع":"ولا".
(3) في جميع النسخ عدا"ع":"للمفيد".
(4) من قوله:"باب: الغضب في الموعظة والتعليم" (ص: 218) إلى هنا سقط من"ج".