رَبُّهَا". قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَم؟ قَالَ:"لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ"."
(سأله رجل) : قيل: هو بلال المؤذن، وقيل غيره، وسيأتي.
(عن اللُّقَطة) : بضم اللام وفتح القاف.
قال القاضي: ولا يجوز الإسكان [1] ، وجوزه غيره.
وقال [2] صاحب"العين": اللُّقَطَة [3] اسمٌ لما لُقِط [4] ، و -بفتح القاف-: الملتقَط [5] .
واستصوبه ابن بري في"حواشي الصحاح"، قال: لأن الفُعْلَة للمفعول؛ كالضُّحْكَة، والفُعَلَة للفاعل كالضُّحَكَة، والتحريك للمفعول نادر.
(وكاءها) : ما يُربط به.
(أو قال: وعاءها) : واحد الأوعية، وهي الظروف.
(وعِفاصها) : -بعين مهملة مكسورة وفاء وصاد مهملة-: هو الوعاء أيضًا.
82 - (92) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَشْيَاءَ
(1) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 362) .
(2) في"ع":"قال".
(3) في"ع": وقال صاحب"العين"في كتاب اللغة ينسب إلى الخليل بن أحمد: اللقطة.
(4) انظر:"كتاب العين" (5/ 100) .
(5) في"ع": الملقوط.