فهرس الكتاب

الصفحة 3658 من 4545

واختلفوا في الذي وجدَ مع امرأته رجلًا، وتلاعنا، على ثلاثة أقوال:

أحدها: هلال بن أمية، والثاني: عاصمُ بنُ عدي، والثالث: عُويمر العجلاني.

قال الإمام أبو الحسن الواحدي: أظهرُ هذا الأقوال أنه عويمرٌ؛ لكثرة هذه الأحاديث، قال [1] : واتفقوا على أن الموجود زانيًا شريكُ بن السَّحْماء [2] . انتهى.

وفيه تعقُّبات:

أحدها: قوله: اختلفوا في الملاعِنِ، فقد ثبت قصةُ ملاعنة هلالِ بنِ أمية، وقصةُ ملاعَنَةِ عُويمرٍ العجلاني، فكيف يُختلف في ذلك؟

وإنما لعله نقص شيء، وهو أن يقال: اختلفوا في الآية على أيِّ سبب نزلت؟ وهذا ممكن، والجمعُ بينهما أن القصتين قريبتا [3] الوقوع، فجاز أن ينزل بسببها التعقب [4] .

الثاني: قوله: والثاني عاصمُ بنُ عدي، هذا [5] باطلٌ، فعاصمٌ قَطُّ لم [6] يلاعِن، إنما سأل لعويمرٍ [7] العجلاني.

(1) "قال"ليست في"ع"و"ج".

(2) انظر:"تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 576) .

(3) في"ج":"قريبان".

(4) في"ع"و"ج":"التعقيب".

(5) في"ج":"فهذا".

(6) في"ع":"لا".

(7) في"م":"العويمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت