وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 13] : تُفْهَمُونَ. {ارْتَضَى} [الأنبياء:28] : رَضِيَ. {التَّمَاثِيلُ} [الأنبياء: 52] :الأَصْنَامُ. {السِّجِلِّ} [الأنبياء: 104] : الصَّحِيفَةُ.
(عن عبد الله، قال: بني إسرائيل) : قال الزركشي: كذا وقع، وصوابه:"بنو إسرائيل" [1] .
قلت: قد [2] يوجَّه بأن الأصل:"سورةُ بني إسرائيل"، فحذف المضاف، وأبقى المضاف إليه على حاله؛ مثل: {وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [الأنفال: 67] -بالكسر-؛ أي: ثوابَ الآخرةِ، وهذا وإن لم يكن مقيسًا، فهي وجه في الجملة يمكن حملُ الكلام عليه، وله نظائر.
( {فِى فَلَكٍ} : مثل فَلْكَة المِغْزَل) : قال الجوهري: فَلْكَةُ المغزل سُميت لاستدارتها [3] .
وقال ابن عطية: تكلموا فيما هو الفلك، فقال بعضهم: كحديدة الرحى [4] .
وقال بعضهم: كالطاحونة، وغير هذا مما لا ينبغي التسوُّرُ عليه، غير أنا نعرف أن الفلك جسمٌ مستدير [5] .
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 960) .
(2) "قد"ليست في"ع".
(3) انظر:"الصحاح" (4/ 1604) ، (مادة: فلك) .
(4) انظر:"المحرر الوجيز" (4/ 80) .
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 960) .