فيمن شهد بدرًا، ولا يعرف ذلك في غير هذا الحديث [1] .
(فلما قرأتها) : إنما تقدم لفظُ كتاب، لكنه أنث على إرادة الصحيفة، وكذا:
(فتيممت به التنور، فسجرتُه بها) : أي: أوقدته.
(فقال لي بعض أهلي: لو استأذنتَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في امرأتك) [2] : قال السفاقسي: انظر كيف كلَّمه بعضُ أهله، وقد نهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يُكَلَّم هو والاثنان معه.
قال ابن الملقن: ولعله عبر عن الإشارة بالقول [3] ؛ يعني [4] : فلم يقع الكلام اللساني [5] ، وهو المنهيُّ عنه.
قلت: هذا بناء منه على الوقوف عند اللفظ واطِّراح جانب المعنى، وإلا، فليس المقصودُ بعدم المكالمة عدمَ النطق باللسان فقط، بل المراد: هو و [6] ما كان بمثابته من الإشارة المفهِمَة لما يُفهمه القولُ باللسان.
وقد يجاب: بأن النهي كان خاصًا بمن عدا [زوجته، ومن جرت عادته بخدمته إياه من أهله، ألا ترى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما حظر على] [7] زوجة هلالٍ
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 888) ، و"التوضيح". (21/ 596) .
(2) من قوله:"حبسه برداه"إلى هنا ليس في"ع".
(3) انظر:"التوضيح" (21/ 597) .
(4) في"ع":"معنى".
(5) في"ج":"الكلام الثاني".
(6) الواو ليست في"ج".
(7) ما بين معكوفتين ليس في"ع"و"ج".