ثبت وكَبِرَ، والباء من"بها"ظرفية، والضمير عائد إلى الحرب، أو إلى [1] هذه الأرض.
وروي:"عربيًا": بالنصب -فخرَّجه السهيلي على أن"مثلُه"فاعل"قَلَّ" [2] ، و"عربيًا": منصوب على التمييز؛ لأن في الكلام معنى المدح؛ نحو عَظُمَ زيدٌ رجلًا، وقَلَّ ذا أدبًا.
وروي:"مشى": -بميم- من المشي.
قال القاضي: وأكثر رواة البخاري عليه [3] ، وعند بعضهم"مشابهًا"اسم فاعلٍ [4] من شابَهَهُ: إذا ماثَلَهُ؛ أي: ليس عربي مشابهًا مثلَه في صفات القتال [5] . وإنما فسرناه بذلك؛ لما في [6] قَلَّ من معنى النفي، فتأمله.
2164 - (4197) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى خَيْبَرَ لَيْلًا، وَكَانَ إِذَا أَتَى قَوْمًا بِلَيْلٍ، لَمْ يُغِرْ بِهِمْ حَتَّى يُصْبحَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، خَرَجَتِ الْيَهُودُ بِمَسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُ، قَالُوا: مُحَمَّد وَاللَّهِ! مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ"
(1) في"ج":"الحرب وإلى".
(2) "قل"ليست في"ع".
(3) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 388) .
(4) "اسم فاعل"ليست في"ج".
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 865 - 866) .
(6) "في"ليست في"ج".