(من بني ثعلبة) : قيل: الصواب: وبني ثعلبة بالعطف، نبه عليه أبو علي الغساني في"أوهام الصحيحين" [1] .
(وهي بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر) : هو استشهاد ظاهر، لكن قال الدمياطي: حديث أبي موسى مُشكل مع صحته، وما ذهب أحد من أهل السير إلى أنها بعد خيبر [2] .
قلت: وقع في"شرح الحافظ مغلطاي": أن أبا معشر قال: إنها كانت بعد الخندق وقريظة.
قال مغلطاي: وهو من المعتمدين في السير، وقوله موافق لما ذكره أبو موسى.
2145 - (4125) - وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْعطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبي كثِيرٍ، عَنْ أَبي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْفِ فِي غَزْوَةِ السَّابِعَةِ، غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْخَوْفَ بِذِي قَرَدٍ.
(بذي قَرَد) : بفتح القاف والراء.
(1) انظر:"تقييد المهمل" (2/ 673) . وانظر"التوضيح" (21/ 254) .
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 855) .