من مقطعة، وهو خطأ [1] .
(أَتُحادُّ الله ورسوله؟) : أي: أَتُعانِدُهما وتُعاديهما [2] ؟ وأصل المحادَّة [3] : أن يكون هذا في حَدٍّ، وهذا في حَدٍّ آخرَ.
(كمَنْتُ) : -بفتح الميم-: اختفيت.
(في ثُنَّته [4] : -بضم المثلثة وفتح النون المشددة-: هي ما بين السُّرَّةِ والعانَةِ.
(لا يَهيج الرُّسُل) : -بفتح حرف المضارعة-؛ أي: لا يَنالهم منه مكروه.
(في ثَلْمَة جدار) : بفتح المثلثة.
(جمل أورق) : أسمر، لونُه كالرماد.
(ووثب إليه رجل من الأنصار، فضربه بالسيف على هامته) : هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني [5] ، قاله الحنظلي، ورواه الحاكم في"المستدرك" [6] .
وقيل: شاركه عديُّ بن سهل، وقيل: أبو دجانة، ذكرهما السهيلي [7] .
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 843) .
(2) "وتعاديهما"ليست في"ع".
(3) في"ع":"المحاذاة".
(4) في"ع":"ثنيته".
(5) في"ع":"هو عبد الله وزيد بن عاصم".
(6) رواه الحاكم (6213) .
(7) انظر:"الروض الأنف" (3/ 256) .