فهرس الكتاب

الصفحة 3292 من 4545

غزوة تبوك، وبالمعجمة: غزوة بني مدلج، وسميت العسيرة [1] ؛ لمشقة السير إليها، وعسره على الناس؛ لأنها كانت زمن الحر، ووقتَ طيبِ الثمار ومفارقة الظلال، وكانت في مفاوزَ صعبةٍ، ومشقةٍ كثيرة، وعدوٍّ كثير [2] .

(بُواط) : بضم الباء الموحدة، وآخره طاء مهملة [3] .

2077 - (3949) - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ زيدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَقِيلَ لَهُ: كَمْ غَزَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوَةٍ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ، قِيلَ: كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ، قُلْتُ: فَأَيُّهُمْ كَانَتْ أَوَّلَ؟ قَالَ: الْعُسَيْرَةُ، أَوِ الْعُشَيْرُ، فَذَكَرْتُ لِقَتَادَةَ، فَقَالَ: الْعُشَيْرُ.

(فأيهم [4] كانت أول؟ قال: العشيرة [5] : بشين معجمة وهاء تأنيث.

(أو العسيرة) : كالأولى، إلا أن السين مهملة، وكان حق العبارة أن يقال: فأيهن [6] ، أو فأَيُّها [7] .

(1) في"ع":"العشرة".

(2) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 276) . وانظر:"التنقيح" (2/ 822) .

(3) ذُكِرت هذه الجملة؛ أعني: (بواط) . . . . إلخ، في الأصول الخطية بعد قوله:"فذكرت ذلك لقتادة، فقال: العشير"، وحقها أن تذكر هنا.

(4) في"ع":"فإنها".

(5) كذا في رواية أبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"العسيرة"، وهي المعتمدة في النص.

(6) في"ع":"فإنهن".

(7) في"ج":"يقال: فأيهن أوفى بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت