فهرس الكتاب

الصفحة 3266 من 4545

أعلاه؛ لئلا يظهر بريقه لمن بَعُدَ عنه فينذرَ به، وينكشف أمره [1] .

ورواه الجمهور: بالخاء المعجمة؛ أي: خفض أعلاه فأمسكه بيده، وجَرَّ زُجَّهُ على الأرض خَطَّها به غيرَ قاصد بخطها؛ لئلا يظهر أن الرمح أُمسك زُجُّه ونُصب [2] .

(عُثان) : -بعين مهملة [3] ومثلثة [4] -؛ مثل: الدخان وزنًا ومعنى، وجمعُه عواثِنُ، على غير قياس، ويروى:"غُبار"، بغين معجمة وموحدة وراء [5] .

(فاستقسمتُ بالأزلام) : جمع زَلَم -بفتح الزاي واللام وبضم الزاي فقط-: هي أقلام كانوا يكتبون على بعضها: نعم، وعلى بعضها: لا، وكانوا [6] إذا أرادوا أمرًا، استقسموا بها، فإذا خرج السهم الذي عليه نعم، خرجوا، وإذا خرج الآخر، لم يخرجوا، ومعنى الاستقسام [7] : معرفة قسم الخير والشر.

(فلم يرزآني) : -براء بعدها زاي-؛ أي: لم يأخذا [8] من مالي شيئًا.

(قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقي الزبيرَ في ركب من المسلمين كانوا تِجارًا قافلين من الشام، فكسا الزبيرُ

(1) في"ج":"اسمه".

(2) انظر:"التنقيح" (2/ 812) .

(3) في"ج":"معجمة".

(4) "ومثلثة"ليست في"ع".

(5) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(6) في"ع":"وكان".

(7) "الاستقسام"ليست في"ع".

(8) في"ع"و"ج":"يأخذوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت