فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 4545

قُلْتُ: لَا أبرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ مَا وَرَاءَ هَذَا، ثُمَّ نَادَى: يَا جَلِيحْ! أَمْرٌ نَجِيحْ، رَجُلٌ فَصِيحْ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ، فَقُمْتُ، فَمَا نشَبْنَا أَنْ قِيلَ: هَذَا نبَيٌّ.

(إذ مر به رجل جميل) : هو سَوادُ بنُ قارِبٍ الذي [1] أتاه رِئِيُّهُ ثلاث ليال يُعْلِمه فيها بظهور [2] سيدِ الأولين والآخرين.

(أخطأ ظني [3] ، أوْ: إن هذا) : -بإسكان الواو- أَوْ [4] على أنها حرفُ العطف الموضوع لأحد الشيئين أو الأشياء.

(عليَّ الرَّجُلَ) : -بالنصب-؛ أي: أحضروه.

(وإبلاسها) : الإبلاس: اليأس والإبعاد.

(ويأسها من بعد إمساكها) : يعني: أنها يئست من السمع بعد أن كانت ألفته.

وقيل: الصواب:"ويأسها من بعد إنكاسها"، وهي رواية ابن السكن.

وعند أبي ذر:"إنساكها".

وقيل:"من بعد إيناسها"، يعني: أنها كانت تأنس إلى ما تسمع [5] .

(ولحوقها بالقلاص وأحلاسها) : -بالحاء المهملة- جمع حِلْس -بكسرها-، وهو كساءٌ أو لبدٌ يُجعل على ظهر البعير تحتَ القَتَبِ

(1) في"ج":"التي".

(2) في"ج":"ظهور".

(3) في"ع":"أخطأني".

(4) "أو"ليست في"ع"و"ج".

(5) انظر:"التنقيح" (2/ 805) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت