فهرس الكتاب

الصفحة 3230 من 4545

وحكى السهيلي: أن قاسم بن ثابت قال في"الدلائل": إن الياس ضد الرجاء، واللام فيه للتعريف، والهمزة همزة وصل، قال السهيلي: وهذا أصح [1] .

(ابن مضر) : ويقال له: مضر الحمراء، ولأخيه ابن ربيعة: الفَرَس؛ لأن أباهما كان أوصى لمضر بقبة حمراء، ولربيعة [2] بفَرَس.

ومضر: أولُ من سنَّ الحداء للإبل، وكان أحسنَ الناس صوتًا.

(ابن نِزار) : -بكسر النون- من النَّزْر، وهو القليل، وكان أبوه حين ولد له [3] ، ونظر إلى النور الذي بين عينيه -وهو نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - فرح فرحًا شديدًا، ونحر وأطعم، وقال: إن هذا كله نَزْرٌ لحق هذا المولود، فسمي نزارًا لذلك.

(ابن معد بن عدنان) : قال القتيبي: وما بعدَ عدنانَ من الأسماء مضطَرَبٌ فيه، فالذي صحَّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه انتسب إلى عدنان لم يتجاوزه.

قلت: وكأنَّ البخاري اقتصر في رفع النسب على ما ذكره لذلك، وقد رُوي من طريق ابن عباس لما بلغ عدنان، قال: كذب النسابون، مرتين، أو ثلاثًا.

قال السهيلي: والأصح في هذا الحديث: أنه من قول ابن مسعود، وروي عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: إنما ننسُبُ إلى عدنان، وما فوق ذلك لا ندري ما هو.

(1) انظر:"الروض الأنف" (1/ 29) .

(2) في"ج":"ولمضر لربيعة".

(3) "له"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت