فهرس الكتاب

الصفحة 3210 من 4545

قلت: هذا من [1] نمط ما تقدم من الإقدام على تخطئة الرواية [2] الثابتة [3] الصحيحة بمجرد خيالٍ يقوم في النفس، إذ لا مانع أن يكون هناك مسجدٌ اختطه النبي - صلى الله عليه وسلم -.

سلَّمنا أنَّه لم يكن هناك مسجد أصلًا [4] ، لكنَّا لا نسلِّم أنَّ قوله: في المسجد متعلِّق بـ: قريبًا [5] ، وإنَّما هو متعلِّق بمحذوف؛ أي: فلمَّا بلغ قريبًا من مكان النبي - صلى الله عليه وسلم - في حالة كونه جائيًا من المسجد، وذلك أنَّه لمَّا أصيب، أقام بمسجد المدينة، فلما طُلب، جاء منه، واستقام الكلام [6] ، والحمد لله.

(بحكم الملِك) : يروى [7] بكسر اللام؛ والمراد به: اللهُ تعالى، ويروى بفتحها، على أنَّ المراد: المَلكُ النازلُ بالوحي [8] .

="التنقيح" (2/ 794) .

(1) "من"ليست في"ع".

(2) في"م":"الرواة".

(3) في"ع":"الثانية".

(4) بل كان هناك مسجد أعده النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام محاصرته لبني قريظة للصلاة فيه، كما قال الحافظ في"الفتح" (7/ 156) .

(5) في"ع":"تقريبًا".

(6) قلت: وهذا توجيه متكلف، والصواب ما تقدم عن الحافظ ابن حجر، والله أعلم.

(7) في"ج":"ويروى".

(8) انظر:"التنقيح" (2/ 794) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت