أصحاب العقبة: مُعَتِّبُ بنُ قُشير، وهو الذي قال: {لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا} [آل عمران: 154] ، شهد الزبيرُ عليه بذلك.
ومنهم: وديعةُ بنُ ثابت، وهو الذي قال: {إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} [التوبة: 65] .
وجدّ بن عبد الله.
والحارثُ بنُ يزيد.
وأوس بن قيظي [1] ، وهو الذي قال: {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ} [الأحزاب: 13] .
والجلاس بن سويد بن الصامت، ويلغنا أنَّه تاب بعد ذلك.
وسعد بن زرارة.
وسويد وداعس وقيس بن عمرو [2] بن فهد.
وزيد بن اللصيت [3] .
وسلالة بن الحمام [4] .
وأمّا قراءة عبد الله: {والذكر والأنثى} ، فقيل: إنها أُنزلت كذلك، ثم أنزل: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} [الليل: 3] ، فلم يسمعه عبدُ الله، ولا أبو الدرداء، وسمعه سائرُ الناس، وأثبت في المصاحف، وهذا كظن عبد الله أنَّ المعوذتين ليستا من القرآن [5] .
(1) في"ع":"قطني".
(2) في"ع"و"ج":"عمر".
(3) في"ع"و"ج":"الصليب".
(4) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (3017) .
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 791) .