فهرس الكتاب

الصفحة 3161 من 4545

عَنْهَا- زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ -قَالَ إِسْمَاعِيلُ: يَعْنِي: بِالْعَالِيَةِ-، فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ! مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. قَالَتْ: وَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ! مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ، فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَبَّلَهُ، قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا. ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الْحَالِفُ! عَلَى رِسْلِكَ. فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، جَلَسَ عُمَرُ.

(وأبو بكر بالسُّنُح) : [بسين مهملة مضمومة فنون مضمومة -، حكى القاضي عن أبي ذر: إسكانها فحاء مهملة[1] ] [2] : منازل [3] بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة، بينها وبين منزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميل، وبالسنح ولدُ عبد الله بن الزبير، وكان أبو بكر نازلًا هناك، قاله البكري [4] .

(فقام عمر يقول: والله! ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قالت: وقال عمر: وما كان يقع في نفسي إلا ذاك، وليبعثنّه [5] الله) : في"سيرة ابن إسحاق"من طريق ابن عباس: قال:"فوالله! إنِّي لأمشي مع عمر في خلافته، وهو عامدًا إلى [6] حاجة له، وفي يده الدرة, قال: وهو يحدث نفسه، ويضرب وَحْشَ"

(1) في"ج":"مهملتين".

(2) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(3) في"ج":"نازل".

(4) انظر:"معجم ما استعجم" (2/ 760) .

(5) في"ع":"وليبعثه".

(6) في"ع"و"ج":"له إلى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت